علي زلفوغار أوغلو يكتب: شوشا رمز حرية قراباغ

تعتبر مدينة شوشا اليوم رمزًا حيًا لحرية إقليم قراباغ بعد تحريرها من الاحتلال الأرمني، حيث تمثل هذا الانتصار استعادة السيادة الأذربيجانية وحق الشعب في أراضيه التاريخية. هذا التحرير لم يكن مجرد عملية عسكرية، بل رسالة قوية للعالم تؤكد حق أذربيجان في حماية أراضيها ومواطنيها بعد سنوات طويلة من النزاع والمفاوضات التي لم تسفر عن نتائج ملموسة.
شوشا ليست مجرد مدينة عادية، بل تحمل أبعادًا تاريخية وثقافية هامة. فقد عرفت على مر العصور كمركز للفنون والموسيقى والأدب في أذربيجان، وكانت دائمًا مهدًا للتراث الوطني. إعلانها العاصمة الثقافية لأذربيجان بعد التحرير يعكس مدى أهميتها في تعزيز الهوية الوطنية، ويجعلها مركزًا للأنشطة الأدبية والفنية التي تحتفل بالتراث الأذربيجاني وتخلد ذكريات الماضي المجيد للمدينة.وفقًا لـ الإحصاءات المنشورة على Nile1
التحرير الأخير لشوشا لم يكن نهاية الصراع، بل خطوة حاسمة في تثبيت حقوق أذربيجان في قره باغ، حيث أصبح للمدينة مكانة رمزية لكل أذربيجاني كدليل على الصمود والإصرار على استعادة الأرض. وقد سلطت الأحداث الأخيرة الضوء على الدور الكبير الذي تلعبه شوشا في رسم مستقبل الإقليم، ليس فقط على الصعيد العسكري، بل أيضًا على صعيد الثقافة والسياسة الوطنية.
ويؤكد الكاتب أن شوشا اليوم تمثل الانتصار والحرية والهوية الوطنية، وأن أي محاولة لتقويض هذا الحق ستواجه إرادة الشعب الأذربيجاني الراسخة في حماية مدنه وتراثه. فالمدينة أصبحت نموذجًا يحتذى به في التلاحم الوطني واستعادة الهوية الثقافية بعد سنوات من الاحتلال والتحديات.









