مقالات وكتاب

إيهاب فهمي يكتب: بين الإسراف والتوفير

هذه المقالة ليست سياسية, وإن كان البعض لأول وهلة يظنها كذلك، ولكننا سوف نلقي الضوء علي بعض طرق التوفير التي تميز الدول المتحضرة أو الساعية نحو التقدم عن غيرها من الدول الأخري .

عند زيارة احد المصريين الاصدقاء المقيمين بالخارج سيجد اختلاف كبير في الطرق المستخدمه لاستهلاك الخامات والمستلزمات والخدمات التي تحتاجها اي اسره مصريه مغتربه عن طريقة استخدام نفس الاسره عندما كانت تعيش في مصر, علي سبيبل المثال عند شراء الخضروات أو الفاكهه يتم شراء الاحتياج فقط.

وفي معظم الدول الان يتم الشراء بالثمره الواحده علي عكس الثقافه المصريه في الشراء يتم شراء في كثير من الاحيان بلا وعي وفي الغالب مايتم التخلص من المشتريات الغذائيه التالفه او الفائض من هذه الماكولات في الغالب من 25% الي 50% يتم التخلص منها في اكوام القمامه اليوميه وتوجد اشياء كثيره لو تم سردها بالتفصيل سوف تحتاج الي مجلدات وليست مقالات .

واريد ان القي الضوء علي شيء قي غاية الاهمية, طريقة استهلاك المياة والكهرباء  المنزليه ,علي سبيل المثال يتم فتح المياه فتحا مستمرا في حالة غسيل الاسنان وغسيل الاطباق وهو مايهدر كثيرا من المياه التي يمكن ان نقوم بتوفير تللك المياه لو تعاملنا معها بالطريقه الصحيحه , فيمكن عند غسل الاسنان ان نقوم باستخدام الفرشاه دون مياه الابعد الانتهاء من غسل الاسنان, ثم تفتح المياه بعد ذللك لغسل الفم والفرشاه, و كل شخص يمكنه ان يقوم بحساب المياه المستهلكه في الحالتين ليعرف الفرق.

واذا تم وضع احدي الاواني في حوض الغسيل ليري كمية المياة التي يمكن ان يقوم بتوفيرها للشخص الواحد, و عدد الافراد من الشعب المصري الذي يمكن ان يقوم بالتوفير او الاسراف في هذه الحالات او الحالات الاخري .

اقتراح يمكن عمل برامج توعيه للاستخدام الامثل لكل الخدمات كالمياه والكهرباء والمشتريات وذللك عن طريق حملة توعيه عبر القنوات التليفزيونيه و الاذاعيه وغيرها من وسائل التواصل عن طريق الاستعانه بفناني مصر المحبين لتراب هذا الوطن , واعتقد اننا سوف نجني ثمار هذا التوفير من الاستخدام الامثل للسلع والخدمات ومن المؤكد سوف نري النتائج الملموسه ونحن نمتللك جهات رقابيه واحصائيه يمكنها قياس النتائج الايجابيه عند التوفير وعدم الاسراف في المنتجات والخدمات , وسوف يكون وسيلة ايضاح للشعب المصري ويعلم الاطفال منذ المهد ويمتد لكل الاعمار لتكون مصر كما كانت وفي مكانتها ومكانها الصحيح.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء تعطيل مانع الاعلانات