منوعات

3 طرق لعلاج النزيف الناتج عن العمليات الجراحية وإصابات الحوادث وأمراض السيولة

قال الدكتور مسعد سليمان، أستاذ جراحة الأوعية الدموية، ورئيس وحدة جراحة الأوعية الدموية، وجراحة القلب والصدر السابق بجامعة المنصورة، إن علاج النزيف الناتج عن التدخلات الجراحية أو إصابات الحوادث أو نتيجة أمراض السيولة الوراثية أو المكتسبة، تتم من خلال ثلاثة طرق، يأتي علي رأسها أنه أثناء التدخلات الجراحية تكون السيطرة على النزيف عن طريق آلات مخصصة لذلك  بحيث تمنع تدفق الدم لحين “رتق وإصلاح الشرايين”.

وأضاف أن “موضع الإصلاح” معرض لاستمرار النزيف بعد فصل آلات التحكم في سريان الدم، ويمكن تعزيز عملية وقف النزيف باستخدام محفزات التجلط وهي مواد عندما تتعرض للدم تقوم بتنشيط العوامل اللازمة لحدوث التجلط أو التخثر عن طريق الإسراع من تجمع الصفائح الدموية وعوامل التجلط المتتابعة والتي تؤدي في النهاية إلي توقف النزيف.

وتابع: هناك نزيف ناتج عن الإصابات إثر الحوادث، وهو من العوامل المؤثرة بشكل مباشر علي ارتفاع نسبه الوفيات سواء كان نزيفا داخليا أو خارجيا، ويمكن الجزم بأن سرعة توقيف النزيف تحدد نسبة النجاة من معظم الإصابات، فإذا كان خارجيا من الأطراف أو العنق فيمكن إبطاء النزيف بالضغط المباشر علي موضع النزيف لحين نقل المريض إلي أقرب مستشفي.

وأشار إلى أن النزيف الناتج عن أمراض زيادة سيولة الدم مثل الهيموفيليا وسرطان الدم، وكذلك المرضي الذين يتناولون عقاقير سيولة مثل الإسبرين أو مضادات التجلد، ويمكن وقف ذلك من خلال أدوية تعمل علي وقف النزيف في مثل هذه الحالات دون الحاجة إلى توقيف مادة السيولة في مرضي بعينهم مثل مرضي دعامات القلب وقصور الدورة الدموية الطرفية والجلطات المتكررة بالأوردة الطرفية أو الشريان الرئوي.

زر الذهاب إلى الأعلى