الرئيسيةتحقيقات

يرتدي 9 قطع حرير وجوخ وبافتة.. من هو «القمشجي» أهم شخص في مواكب ملوك مصر ؟

يعرض متحف المركبات بقصر القبة، عددًا من المركبات التى كانت تستخدم فى عهد الأسرة العلوية الحاكمة، والسيارات التى كانت تخصصها رئاسة الجمهورية فيما بعد لرؤساء الجمهورية، بالإضافة إلى تطوير الحدائق الداخلية والتي تضم مجموعة نادرة من الأشجار والنباتات ترجع إلى عهد الخديوي إسماعيل، وتطوير منطقة النافورة والتي كانت مقصدًا لكثير من أبناء العائلات الكبيرة والطبقة الراقية وقتها للصيد والتنزه، وكذلك تطوير شجرة الجميزة التاريخية.

ويأتى تجهيز المتحف ضمن خطة تطوير قصر القبة، والتى ساهمت فها إدارة متاحف رئاسة الجمهورية والتى شملت إنشاء متحفين الأول متحف مركبات قصر القبة، والثاني متحف قصر القبة.

وقبل أن يتم افتتاحهما.. تعالى معنا عزيزنا القارئ في جولة داخل المتحفين، وفى هذه السطور نتحدث عن «القمشجى»، ووظيفته والزى الخاص به ضمن مقتنيات متحف المركبات بقصر القبة….

من هو القمشجى؟

«القمشجى» هو الشخص المسئول عن إفساح الطريق أمام وعلى جانبي الطريق للعربات الملكية، ويرتدى زيا رسميا.

وجرت العادة أن يكون زى «القمشجى»، مكون من قميص أبيض فضفاض بافتة، وفانلة قطن، وصديرى جوخ كحلي بشريط قصب على الصدر والظهر، وكم حرير، وسروال بافتة، وطربوش مغربي، وحزام، وعصا قمشجى، وشعلة قمشجى.

قصر القبة

يعد قصر القبة من أكبر القصور الملكية فى مصر، حيث يرجع تاريخ إنشائه فى الفترة ما بين 1867 إلى 1872 وافتتح رسمياً فى يناير 1873 م وقد شهد أحداثاً عديدة، منها المفرح ومنها المحزن.

 ويحتوى القصر على كم هائل من المقتنيات الملكية التي لا مثيل لها، كما تبلغ مساحته حوالى 200  فدان تقريباً، وشهد القصر العديد من حفلات الزفاف الخاصة بأمراء وملوك الأسرة، ومنها زواج الملك “فاروق” من الملكة “فريدة” في يناير عام ١٩٣٨. كما شهد القصر  أيضًا أول خطاب مسجَّل للإذاعة المصرية للملك “فاروق” من داخل هذا القصر يوم ٨ مايو عام ١٩٣٦ بعد عودته من إنجلترا عقب وفاة والده الملك فؤاد.

وعلى قدم وساق تعمل الدولة المصرية، على الانتهاء من عملية التطوير لكي يتم  إتاحة هذه المقتنيات للزائرين للتعريف بتلك الحقبة الزمنية والتى تجسد عظمة الدولة المصرية في ذلك الوقت.

زر الذهاب إلى الأعلى