«هاني» يرفع دعوى طلاق ويطلب تعويضا بـ6 ملايين جنيه.. ماذا حدث؟ – منوعات

بعد 19 عامًا من الزواج، قرر «هاني. أ» أنّ يتجه لمحكمة الأسرة بدلًا من عمله، بعد أنّ فاض به الكيل من زوجته التي أرقت حياته بسبب أنانيها وتفضيل نفسها على منزلها وزوجها، ليكتب الرجل الأربعيني تفاصيل مثيرة للجدل داخل الدعوى التي طالب فيها بتطليقها، بعد أنّ وصل العناد بينهما إلى أعلى درجة، ليطالبها بتعويض مادي بسبب تضرره النفسي الكبير، فما الذي حدث خلال السنوات الماضية؟

زواج تقليدي ودعوى طلاق

قرر «هاني» أنّ يتزوج بعد أنّ انتهى من دراسته الجامعية وحصل على عمل مناسب، فتزوج بشكل تقليدي بناءً على رغبة عائلته بعد أنّ فشل في أكثر من علاقة عاطفية، إذ أجبرته أسرته على التعرف على فتاة عائلتها معروفة لهم، وبعد قراءة الفاتحة والتعرف عليها اكتشف أنها غير مسؤولة ولا تهتم بأحد وسليطة اللسان، وفقًا لحديث الزوج.

وما زاد المشكلات سوءًا، هو مصارحتها بأن الزيجة ستتم رغمًا عنها بناءً على موافقة والدها، وحاولا الطلاق أكثر من مرة لكن العائلتان كانتا تعاندان معهما لإتمام الزيجة، فحاولا التأقلم، وبعد أول شهر من الزواج بات المنزل كالجحيم؛ لكنهما حاولا التعود والتأقلم على طباع بعضهما، وعاشا 6 أشهر بشكل طبيعي إلى أنّ حملت في طفلهما الأول.

جاء الطفل وسط مشكلات كبيرة وصلت للطلاق لكنهما تراجعا عن الفكرة بسببه، وظل يؤجلان الفكرة من أجل ابنهما، حتى فاجأته زوجته منذ 9 سنوات برغبتها في السفر للعمل، وبعد مشادات عدة، سافرت وتركت له الطفل وأخبرته أنها ستعود بعد أشهر، لكن الأمر استمر لسنوات.

هاني: مراتي سافرت 9 سنين 

يقول هاني: «عاشت 9 سنين بره عشان تحقق نفسها، ولا حتى اهتمت بابننا ولما كنت باخده وأسافر ليها كانت بتشتكي إننا معطلينها عن الشغل، والولد يعتبر ميعرفهاش، حتى لما أهلها اعترضوا قالت لهم أنا لا متجوزة ولا عندي عيال، ومنعت الاتصال، فقررت إني أوصل معاها لحل تسوية وطلب بالود، لكنها شرطت أنها تاخد الولد وأكتر من حقوقها المادية وإلا هترفع عليا دعوى».

«قررت أكسب ابني وأبيع أي حد عشان خاطر راحته النفسية»، لجأ الزوج إلى محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، وأقام ضدها دعوى تطليق حملت لرقم 103، وطالب فيها الزوجة بمبلغ 6 ملايين جنيه كتعويض نفسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى