عرب وعالم

ملفات الانتخابات والأمن والمهجرين فى حوار بارزاني ومبعوث أوروبي بأربيل

شهد لقاء الزعيم الكردي مسعود بارزاني، ونائب رئيسة المفوضية الأوروبية مسؤول الشؤون السياسية الخارجية والأمن الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الثلاثاء، فى أربيل، مناقشة ملفات الانتخابات العراقية والأمن الإقليمي والمهجرين والتغير المناخي، وسط تفاؤل باستفادة إقليم كردستان ومحافظاته بالاتفاقيات المشتركة التى توقعها الحكومة الاتحادية مع أوروبا.

وأعرب الزعيم الكردي مسعود بارزاني عن أمله فى أن تكون الانتخابات العراقية المقبلة نزيهة بلا شائبة وأن تكون نتائجها سببا للتغيير والاستقرار وتحقيق رغبات المواطنين. 

وبحسب بيان لمكتب بارزاني، مساء اليوم، ناقش الجانبان دور  التحالف الدولي في الحرب ضد الإرهاب ودور البيشمركة، مقابل عودة ظهور داعش وتهديداته للعراق والمنطقة، كذلك إرساء ثقافة التعايش داخل كردستان والتى تمنع تسلل الفكر المتطرف للإقليم والعراق.

كما ناقش رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، مع ممثل الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل، ملف مواجهة داعش والانتخابات المقبلة في البلاد.

وأشار نيجيرفان فى مؤتمر صحفي إلى أن زيارة بوريل جاءت في وقت “مهم”، وهي تُظهر تعاطف الاتحاد الأوروبي مع العراق وإقليم كردستان.

كما ناقش الجانبان خلال اجتماعهما، وضع المنطقة الراهن، وملف المهجرين إلى جانب ملفات أخرى ذات الاهتمام المشترك. وعبّر بارزاني عن سروره بانضمام ثلاث محافظات في إقليم كردستان لمعاهدة محافظي أوروبا، ودعم الاتحاد الأوروبي في وضع خطة للانسجام مع التغيير المناخي الحاصل وتطوير الطاقة.

كما دعا بارزاني الاتحاد الأوروبي إلى الاستمرار في تقديم دعمه ومساعدة إقليم كردستان للاستفادة من الاتفاقيات المعقودة بين العراق والاتحاد.

فيما أشاد ممثل الاتحاد الأوروبي بدور إقليم كردستان في مواجهة داعش، مؤكداً “سنواصل الدعم والعمل مع الحلفاء الدوليين من أجل مواجهة الإرهاب”.

وثمن بوريل محاولات إقليم كردستان في احتضان واستقبال النازحين والمهاجرين على أرضه، لافتاً إلى أن الإقليم أنجز “عملاً ممتازاً” في هذا الشأن، لن ينساه العالم ولا أوروبا، لافتاً إلى ترحيب الاتحاد الأوربي بتحسن العلاقات بين اربيل وبغداد.

كما استقبل رئيس حكومة إقليم كردستان نائب رئيسة المفوضية الأوروبية ومسؤول السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، حيث شدد رئيس الحكومة على ضرورة تنفيذ الدستور العراقي، وأن تكون المساواة والعدالة والشراكة الحقيقية أساساً لحكومة رشيدة في العراق.

وعلق مسؤول مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في القاهرة شيركو حبيب على زيارة المسؤول الأوروبي لأربيل، بأنها تستهدف ترسيخ الاستقرار والأمن بالمنطقة بعدما شهدت الأيام الماضية زيارة الرئيس الفرنسي ورئيس البرلمان الأردني ومسؤول العلاقات والشؤون الأمنية للاتحاد الأوروبي إلى أربيل.

ونوه حبيب إلى موقف الزعيم الكردي مسعود بارزاني الثابت تجاه ضرورة بناء عراق ديمقراطي فيدرالي تعددي ينعم بالاستقرار و الأمن لجميع مكونات العراق، ويعزز قدرات البلد كله فى مواجهة الإرهاب، مؤكدا استحالة تحقيق تقدم داخلي دون تفعيل الدستور الفيدرالي الإتحادي فى حماية حقوق كافة مكونات العراق.

زر الذهاب إلى الأعلى