تعليم وجامعات

“مش بلياتشو” حملة توعوية لطلاب إعلام المنيا ضد التقليد الأعمى

برعاية الدكتور أشرف ماهر محمود النواجي عميد الكلية ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتورة سلوى أبو العلا الشريف رئيس قسم الإعلام والدكتور محمد لطفي الشيمي والأستاذة لبنى محمود أحمد، نظم طلاب الفرقة الرابعة، شعبة العلاقات العامة والإعلان، بجامعة المنيا، حملة توعوية، لمناهضة وتحجيم ظاهرة التقليد الأعمى، التي كادت أن تفتك بشبابنا، وعقولهم، ومظاهرهم، وذلك ضمن فعاليات مشروع التخرج.

 

وتهدف الحملة، إلى توعية الأفراد من مخاطر استجابتهم لمظاهر، ودعوات، التقليد الأعمى المنبثقة عن أفكار هدامة وسلبية، كما تهدف إلى تعديل سلوكيات الأفراد، وحثهم على الاعتزار بشخصياتهم، وكياناتهم، دون تقليد لا جدوى من ولا فائدة، كما تسلط الحملة الضوء على مقاييس التميز، والجمال، والنجاح، المغلوطة في المجتمع المصري، وإبانة عوارها، وفسادها، ومن ثم توضيح المعايير الصحيحة لكل من هذه المفاهيم، كما تؤكد الحملة على قيمة الإنسان الكائن بذاته بدون أي إضافات أو تعديلات عبثية، وغير مدروسة في شخصيته.

 

وتهدف حملة التوعوية، لتعزيز الفرد ثقته بنفسه كمصدر يُنتج فكره وفعله، بعيدًا عن التقليد الأعمى للآخرين، مشاهير أو من الدائرة الإجتماعية الخاصة بكل فرد، مستهدفة شرائح بعينها من الجمهور متمثلة في الشباب الجامعي إلى جانب الأطفال في سن الإدراك، الحملة تعمل على تقديم التوعية بالكلمة الى جانب تقديم فرص تنمية شخصية بالتعاون مع مؤسسات يهمها الأمر.

 

وتدور الحملة، حول التوعية بضرورة اعتزاز الفرد بذاته، وتشمل ثلاثة أنواع من الأشخاص المستهدفين، الأول هو من يقلد الآخرين بشكل أعمى دون الأخذ في الإعتبار صحة ما يقلده من فعل، ويكون التقليد ربما لمشاهير أو أُناس من دائرته الإجتماعية الخاصة به، والثاني هو من لا يُخرج من فمه ما يعبر عن فكره الخاص، بل ما يراه من الآخرين، أي يقلد الأفكار مجردة دون تمريرها وعرضها على فكره الخاص به، والثالث من هو ليس النوع الأول أو الثاني، أي لا يقلد فعلًا أو قولًا، لكنه ايضًا لا يعرف كيف ينمي فكره الخاص فيتيه في غيائب حيرته، والأنواع الثلاث المستهدفة ينتج عن فعلها تحقير للذات وعدم إعطائها حقها الكافي في التعبير عن مكنونها، لذلك في حملتنا لا نقول للجمهور ألا يقلدوا بتاتًا، لكن اذا فعلوا وجب عليهم الإختيار الصحيح لما و لمن يقلدونه مع دمج ذلك في أفكاره الخاصة به دون إهمال لها.

زر الذهاب إلى الأعلى