مساعدات للزواج ومشروعات خدمية.. ماذا فعلت «حياة كريمة» في محافظة الإسماعيلية؟ – المحافظات

عملت مبادرة حياة كريمة في الإسماعيلية على تغيير نمط الحياة، وتسهيل حياة المواطنين، وحل العديد من المشكلات، وذلك من خلال مشروعات قومية يستمر تنفيذها حتى اليوم، بالإضافة لاستهداف الأسر الأولى بالرعاية وتقديم مساعدات لتيسير الزواج.

مشروعات قومية 

ونفذت المبادرة العديد من المشروعات القومية في مركز ومدينة القنطرة شرق، غيرت فيه من شكل المدينة بما يليق بحياة كريمة للمواطنين في محافظة الاسماعيلية، من مياه للشرب ومشروعات لمد خطوط الكهرباء، والاتصالات وإنشاء المدارس والمجمعات الحكومية والمستشفيات والوحدات الطبية.

وقال أحمد ماهر أحد اهالي مدينة القنطرة شرق في تصريحات لـ«الوطن»، إن مدينة القنطرة كانت تعاني من انعدام وفقر في جميع الخدمات، إلا أنها في الفترة الأخيرة حياة كريمة غيرت كل شيء في المدينة.

وتابع «تم مد خطوط المياه إلى 100% من الأماكن المحرومة منها، ومد خطوط الكهرباء في مشروع ضخم، لازال يستكمل حتى اليوم إلى جانب الاهتمام بمراكز الشباب وإنشاء وتطوير المراكز بما يسمح باكتشاف المواهب، ووجود أماكن لتفريغ طاقات الشباب».

مساعدات للأسر الأولى بالرعاية وتجهيز العرائس 

لم تتوقف حياة كريمة عند المشروعات فقط بل بحثت عن الأسر الأولى بالرعاية، وقدمت لهم المساعدات لهم بشكل مستمر لتغيير نمط حياتهم، سواء بمشروعات صغيرة لكسب الرزق أو مساعدات شهرية للحالات غير القادرة.

وقال محمد جمال منسق حياة كريمة في محافظة الإسماعيلية، إن المؤسسة تعمل بشكل دوري على تنظيم فاعليات تجهيز العرائس كان آخرها الأسبوع الماضي في مركز شباب الشيخ زايد، بتجهيز 10 عرائس دفعة واحدة بجميع مستلزماتها من الأجهزة الكهربائية والمنزلية لاتمام الزواج.

وتابع أن توجيهات القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي واضحة، بأن تكون حياة كريمة سند لكل أسرة تحتاج توفير لها أساسيات ومقومات الحياة في القرى والعزب والنجوع، لتعيش حياة كريمة تليق بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى