اقتصادالرئيسية

متوقعا زيادتها لـ 30 مليار دولار.. خبير اقتصادي: 10 عوامل وراء زيادة الإستثمارات الإماراتية بمصر

أكد الخبير الاقتصادي أبوبكر الديب مستشار المركز العربي للدراسات والباحث في العلاقات الدولية والإقتصاد السياسي، ورئيس منتدي تطوير الفكر العربي للأبحاث، وجود 10 عوامل وراء ارتفاع حجم الاستثمارات الإماراتية في مصر إلى 15 مليار دولار، وربما تضاعفها خلال السنوات العشر المقبلة أهمها التقارب والتفاهم الشديدان بين البلدين، وقيادتهما السياسية، ورؤيتي البلدين الاقتصادية، فضلا عن الإصلاح الإقتصادي الذي قامت الحكومة المصرية بتطبيقه منذ عام 2016، بهدف جذب الإستثمارات الخارجية، خصوصا الاستثمارات الإماراتية لكبر حجمها.

وأضاف الديب، أنه من ضمن العوامل التي شجعت على الإستثمارات الإماراتية في مصر، تهيئة البنية التحتية في مصر لإستقبال الإستثمارات الأجنبية والعربية منها وخاصة الإماراتية، فتم اعداد التشريعات القانونية والاجرائية وإنهاء أي أزمة تواجه تدشين الشركات على وجه السرعة، إضافة إلى إنشاء العديد من المناطق الصناعية والبنية التحتية ومشروعات عملاقة كمحور قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة، ومد الطرق والجسور ومشروعات البنية التحتية. موضحاً أن أبوظبي  والقاهرة عقدتا خلال السنوات الماضية العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والتنموية، ووجود علاقات قوية بين رجال الأعمال الإماراتيين ونظرائهم المصريين، ويقوم مجلس الأعمال بدور مهم في تنشيط وتدفق التجارة والاستثمار بين البلدين.

وقال أبوبكر الديب، أن الإمارات تعد الشريك التجاري الثاني عربيا والتاسع عالميا لمصر،  وأن القاهرة هي سادس أكبر الشركاء التجاريين لدولة الإمارات على المستوى العربي كما أن هناك تعاونا وتنسيقا مستمرا بين البلدين لتعزيز العلاقات الاقتصادية بينهما وقد زادت  الصادرات المصرية للإمارات الي 6.2 مليار خلال عام ٢٠٢٠ واستحوذت الإمارات على 11 % من قيمة الصادرات المصرية لتحتل المركز الأول بقائمة أكبر الدول المستوردة من مصر.

وأضاف أن الاستثمارات الإماراتية في مصر ارتفعت خلال الربع الأول من العام المالي الحالي بنسبة 26.9% مقارنة بنفس الفترة من العام المالي السابق، وفقا لبيانات الجهاز المركزي للتعئبة العامة والإحصاء .

وأشار الي أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والإمارات تعد نموذجا يحتذي به في العلاقات العربية والإقليمية، حيث تساهم الإمارات بقوة في السوق المصري بمشروعات هائلة وتوجد العديد من مذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين لتطوير التعاون المشترك لتحتل الإمارات بذلك المرتبة الأولى عالمياً في قائمة الدول المستثمرة في السوق المصري، فيما بلغ حجم الاستثمارات المصرية في الامارات 1.2 مليار دولار.

وتوقع الديب، ارتفاع بل وتضاعف حجم الإستثمار خلال السنوات العشر المقبلة بعد إعلان العديد من الشركات الإماراتية عن استثمارات ضخمة في مصر خلال الفترة الماضية، أبرزها استثمارات جديدة لشركة أعمار بقيمة 2.5 مليار دولار، ونحو مليار دولار جديدة لمجموعة الفطيم، واستثمارات تم إعلانها لشركة النويس لإنتاج الطاقة النظيفة بمبلغ 950 مليون دولار، وهناك استثمارات أخرى لشركات مبادلة وموانئ دبي العالمية ومؤسسة الإمارات للاتصالات والخليج للسكر ومجموعة اللولو وشركة الظاهرة وجنان الزراعية ودراجون اويل والبنوك الإماراتية ودانة غاز وروتانا في مصر وغير ذلك الكثير.

وأشار الديب الي وجود 10 قطاعات تقود الإستثمارات الإماراتية في مصر خلال السنوات المقبلة أهمها القطاع الصحي، والعقارات، والسياحة، والتكنولوجيا، والطاقة، والمعادن الثمينة، متوقعا توفيرها لملايين من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة .

وقال إن التعاون الإقتصادى بين مصر والإمارات، شهد نموا واضحا فى الأنشطة التجارية والإستثمارية رغم تداعيات فيروس كورونا ما يعكس قوة رؤية البلدين نحو تعزيز الاستثمار المشترك، كما أن حجم التبادل التجارى بين البلدين وصل لمعدلات غير مسبوقة، وفى تزايد مستمر.

زر الذهاب إلى الأعلى