كيف تؤثر موجات الطقس الحارة على الصحة النفسية والبدنية للفرد؟





منار عبدالسلام



نشر في:
الخميس 16 مايو 2024 – 5:04 م
| آخر تحديث:
الخميس 16 مايو 2024 – 5:07 م

نصائح لتجنب تأثيرات الموجة الحارة على الصحة النفسية والبدنية للفرد

 

تضرب البلاد موجة حارة بداءً من اليوم الخميس، لنشهد ارتفاعات كبيرة بدرجات الحرارة وتستمر لمدة 10 أيام تقريبا، وفق بيان الأرصاد الجوية.

وأكدت هيئة الأرصاد الجوية، ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير خلال الأيام المقبلة، والتي ستصل على محافظات ومدن جنوب الصعيد إلى 42 درجة في الظل.

وتكون ذروة الموجة الحارة يومي السبت والأحد المقبلين لتصل درجات الحرارة إلى 42 درجة مئوية.

ويرجع حدوث الموجة الحارة، إلى تأثر البلاد بكتل هوائية صحراوية آتية من صحراء شبة الجزيرة العربية، بالإضافة إلى مرتفع جوي في طبقات الجو العليا سيزيد من الإحساس بالارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

وترصد الشروق خلال السطور الآتية تأثير ارتفاعات درجة الحرارة على الصحة العقلية والنفسية والجسدية للفرد.

-تأثير ارتفاع الحرارة على الحالة الجسدية والنفسية للفرد

وتُسبب ارتفاع درجات الحرارة، خاصةً في ساعات الظهيرة، في تأثيرات تعود على الجسم، مثل صدمات الرأس الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس المباشرة، أو الإغماء نتيجة ارتفاع درجة الحرارة، كما هو الحال للجفاف وفقدان الطاقة.

ويمكن للأجواء الحارة التي تشهدها البلاد الأيام القادمة أن تزيد من أعراض العدوانية، القلق، الفصام والتوتر، واكتشفت الدراسات أنها لا تؤثر فقط في الذين يعانون من الأمراض النفسية، بل وعلى الأصحاء أيضًا، ومن الممكن أن تضعف درجات الحرارة العالية صحتهم النفسية بشكل عام، وفقا للمركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية السعودي.

ويمكن أيضا أن تؤثر ارتفاع درجات الحرارة على الشعور بالضيق والتوتر، فتزداد معدلات العنف، المشاحنات والكسل، إضافة إلى الاكئتاب.

أيضا تؤثر الأجواء الحارة على الصحة النفسية من خلال اضطرابات النوم، حيث تطول ساعات النهار وتقل ساعات الليل، إضافة إلى الرغبة في التنزه ليلًا وارتفاع درجات الحرارة، فكل ذلك يعوق القدرة على النوم، ما يُسبب انخفاض عدد ساعات النوم ليلًا، وقد تصل عند البعض إلى 4 و5 ساعات فقط.

وأكدت دراسة حديثة أجريت بجامعة بايلور الطبية الأمريكية أن درجات الحرارة العالية، لديها ‏تأثيرات على الصحة العقلية للفرد.

وأشارت الدراسة إلى أن الحرارة العالية لديها تأثير مباشر على مادة “السيروتونين”، وهي الناقل العصبي الأساسي الذي ينظم المزاج، مما يترتب عليه انخفاض مستويات السعادة أو الفرح، وزيادة مستويات التوتر والإرهاق في المقابل، وفق موقع سبوتنيك.

*أبرز تأثيرات الحرارة المرتفعة على الصحة العقلية

 

– تغيرات في المشاعر والسلوك
-الغضب
– التهيج والعدوانية
– عدم الراحة والتوتر والإرهاق
– الارتباك وانخفاض الدافع

*وتوصي اليونيسيف بعدة نصائح لحماية جسدك من الحرارة العالية

– ترطيب الجسم بشرب السوائل
– إبقاء الرأس مغطى أثناء الخروج من المنزل
– سكب بعض الماء على الرأس لتبريده
– محاولة القيام بالأنشطة في الظل وليس تحت أشعة الشمس مباشرة

-احتفظ في منزلك بحقيبة لوازم إسعاف أولية تحتوي على عبوات الأملاح الفموية، وميزان حرارة، وقطع قماش لتبليلها بغية تبريد جسد المصاب حال إصابتك بضربة شمس.

-حافظ على برودة المنزل، من خلال إسدال الستائر أثناء الوقت الأكثر حرارة في النهار، وافتح النوافذ في الليل لتبريد المنزل.

-استخدم مراوح ومبردات إذا توفرت.
-لاتخرج أثناء الوقت الأشد حرارة في اليوم إذا كان يمكنك ذلك، حاول ترتيب أنشطتك لتقوم بها في وقت مبكر أو متأخر من النهار عندما تكون درجات الحرارة أقل.

-عندما تكون في الخارج، ضع على جلدك واقياَ من الشمس وحاول أن تبقى في الظل واستخدم قبعة أو مظلة للحماية من أشعة الشمس.

-حافظ على برودة جسمك، من خلال شرب الماء في فترات منتظمة.

-ارتد الملابس القطنية في الأيام الحارة للمساعدة في تقليص الطفح الجلدي الناجم عن الحر ولامتصاص العرق، وبالمثل، يوصى باستخدام أغطية قطنية للسرير بدلاً من المواد التي لا تسمح بتسرب الهواء عبرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى