الرئيسيةرياضة

كيروش: أنا من أفضل 10 مدربين بالعالم.. ولا أناقش اختياراتي الفنية مع الصحافة

المدير الفني للفراعنة: كنا الأفضل وروح اللاعبين حسمت اللقاء.. وأكثر ما أسعدني الروح القتالية

علق البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، على فوز الفراعنة أمام السنغال، بهدف دون رد، مساء يوم الجمعة، بالمباراة التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي، في ذهاب الجولة المؤهلة إلى كأس العالم، قطر 2022.

وأعرب كيروش في المؤتمر الصحفي بعد مباراة مصر والسنغال، عن سعادته الكبيرة بالفوز أمام السنغال مشددًا أن الجماهير المتواجدة في استاد القاهرة اليوم كان لها الدور الأكبر في الفوز اليوم، حيث شهدت مباراة اليوم، حضور أكثر من 60 ألف مشجع في استاد القاهرة الدولي.

وأضاف كيروش: «المباراة كانت صعبة على الفريقين، والمواجهة المقبلة في داكار ستكون أصعب». وتابع: «المباراة تقاسمها الفريقين، وفي الشوط الأول بدأنا على نحو جيد، ونجحنا بالفعل في السيطرة على مجريات تلك المواجهة في البداية، ونجحنا في تسجيل هدف في الشوط الأول».

وأردف: «كان من الطبيعي أن نتحمل تلك الهجمات الكبيرة التي شنها لاعبو المنتخب السنغالي ونعاني منها بحكم أنهم مميزين على الصعيد الفردي».

واستكمل: «الروح الكبيرة التي أظهرها لاعبو المنتخب الوطني قادتنا لهذا الانتصار، وشكلت ضغطا كبيرا عليهم، وتمكنا من صناعة العديد من الفرص الخطيرة على مرمى المنتخب السنغالي، وكان لهما فرصتين خطيرتين طيلة أحداث اللقاء».

وواصل: «في النهاية كنا الفريق الأفضل واستحقينا هذا الفوز الثمين، وعلينا الاستعداد لمواجهة الإياب من الآن».

وأوضح: «جميع لاعبو المنتخب الوطني يستحقون التحية بعد الآداء الكبير الذي قدمه جميع لاعبو المنتخب الوطني، وكنا مميزين على الصعيد الجماعي، وجميعهم أدوا ما عليهم وكعادتي لا أحب التحدث عن لاعب بعينه».

واسترسل: «اختياراتي لقائمة اللاعبين وقراراتي بخصوص تشكيل مباراة السنغال ليست سحرية، بل جاءت واقعية وبناء على ما شاهدته من مباريات لهؤلاء اللاعبين، خاصة في بطولة الدوري».

وأشار: «مازلت النتيجة هي التعادل بين الفريقين، بنتيجة 0-0، وسندافع بـ15 لاعب في داكار، وعلى جميع اللاعبين أن يضاعفوا المجهود المبذول من جانبهم على ستاد القاهرة في داكار، وجميع مباريات كأس العالم في غاية القوية والصعوبة والجميع شاهد ما حدث في مباراة إيطاليا ومقدونيا والتي نجح خلالها المنتخب المقدوني في خطف الانتصار في الأوقات الاخيرة من اللقاء».

وعن سؤاله عن عدم اللعب بمحمد مجدي أفشة أمام السنغال، أجاب على أحد الصحفيين قائلا: «هل حضرت المباراة.. بالطبع، لن أقوم بالإجابة على هذا السؤال».

ووجه حديثه للصحفيين، قائلا: «لا أرى هناك أي سبب للغضب الكبير من جانبكم، خاصة وأننا قادمون الآن من انتصار كبير على منتخب كبير متوج مؤخرا بأمم إفريقيا».

وعن إصابة محمد عبدالمنعم أمام السنغال: «هو يعاني من كسر على مستوى الأنف وسيحتاح لتدخل جراحي عاجل».

وعن اختياراته الفنية، أجاب كيروش قائلا: «أنا أمتلك مسيرة تدريبية مميزة امتدت لـ44 عاما، ونجحت في التأهل للمونديال في 4 مناسبات، كما أنني أحد أفضل 10 مدربين بالعالم على صعيد النتائج، ومهمتي هي الاختيارات والقرارات الفنية، ولا أناقش اختياراتي الفنية مع الصحافة، أنا مثل المطرب أقوم بالغناء إذا أعجبتك أغنيتي أم لم تعجبك تلك هي أغنيتي».

واستدرك: «في حال تأكدنا من غياب الونش في مباراة الإياب بعد حصوله على إنذار، سوف نقوم باستدعاء مدافع آخر». وأتم: «أكثر ما أسعدني الروح القتالية التي أظهرها اللاعبين اليوم، وفي النهاية نجحنا في خلق 7 فرص خطيرة».

موعد مباراة مصر القادمة أمام السنغال

ويحل المنتخب الوطني ضيفًا على نظيره السنغال، في تمام الساعة السابعة مساء يوم الثلاثاء المقبل، 29 مارس، في إياب الجولة المؤهلة إلى كأس العالم.

وقطع منتخب مصر نصف المشوار نحو حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم بعد تغلبه علي السنغال، بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمعهما علي ملعب ستاد القاهرة، ضمن مباريات المرحلة النهائية من منافسات التصفيات الإفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم “مونديال 2022”.

وسجل منتخب مصر هدفاً مبكراً بعد مرور ثلاث دقائق فقط بعن طريق مدافع السنغال بالخطأ في مرماه بعد تسديدة صلاح التي ارتطمت بالعارضة.

وتعرض محمد عبدالمنعم للإصابة في منتصف الشوط الأول، مما استوجب تبديله ونزول ياسر ابراهيم بدلا منه.

ويغيب الونش عن المباراة القادمة يوم الثلاثاء المقبل الموافق 29 مارس ، بعد حصوله على بطاقة صفراء خلال مباراة الذهاب أمام السنغال.

وكان الونش قد تلقي بطاقة صفراء خلال مباراة الجابون ضمن مشوار الفراعنة في المونديال.

وتشير الأرقام والاحصائيات ، الي تفوق الفراعنة في تاريخ المواجهات مع منافسه السنغال ، حيث سبق وأن التقيا سويا في 14 مباراة ، وحقق منتخب مصر الفوز في 7 مباريات مقابل 5 انتصارات للسنغال، وحسم التعادل في مباراتين.

وسبق وأن التقيا المنتخبين في تصفيات كأس العالم وبالتحديد في تصفيات مونديال 2002 ، في مجموعة كانت تضم مصر والسنغال والمغرب والجزائر وناميبيا، والتقى الفريقان ذهابًا وعودة ، انتهت المباراة الأولي التي أقيمت في داكار بالتعادل السلبي دون أهداف ، قبل أن يفوز منتخب مصر في لقاء العودة بهدف من رأسية أحمد حسام ميدو.

زر الذهاب إلى الأعلى