اقتصاد

قطاع المحروقات في تونس.. بين التهديد بالإضراب ومطالب تنفيذ الوعود بزيادة الرواتب

هدد العاملون في قطاع المحروقات التونسي بالإضراب مجددا جراء عدم تنفيذ اتفاقية زيادة الرواتب التي تم التوافق عليها مع الحكومة في مارس الماضي.
هذا وقد عقدت وزراتا الطاقة والشؤون الاجتماعية اجتماعا في محاولة لثني العاملين في القطاع عن تنفيذ إضرابهم.
في المقابل يتخوف التونسيون من تداعيات هذا الإضراب سواء بغياب البنزين أو رفع سعر المحروقات لتلبية المطالب.

تونس شهدت في مشاهد غير مسبوقة طوابير من المواطنين يبحثون عن البنزين خلال الأشهر الماضية مع نقص تزويد محطات الوقود بالمحروقات.. ويبدو أن انتهاء الأزمة مرتبط بنجاح التفاوض مع نقابات قطاع نقل المحروقات أولا.

ويشهد قطاع المحروقات بتونس منذ ما يناهز عشر سنوات اضطرابا في معادلة العرض والطلب وزيادة السعر، علاوة على مساعي الحكومة لرفع الدعم عنه بنحو خمسة وعشرين في المائة بناء على شروط صندوق النقد لمساعدة تونس للحصول

وكانت تونس قد رفعت في سعر اللتر الواحد من البنزين أكثر من خمس مرات العام الماضي وسط انتقادات غاضبة من الشارع لكن وزارة الطاقة بررت ذلك بالأزمة العالمية ونقص الإمدادات وارتفاع كلفة التزود بالمواد البترولية.
ولمزيد من التفاصيل حول هذا الملف ينضم إلينا من تونس رضا الشكندالي أستاذ الاقتصاد بالجامعة التونسية، ونصر الدين ساسي الكاتب في صحيفة الشعب الناطقة باسم اتحاد الشغل.

، قطاع المحروقات في تونس.. بين التهديد بالإضراب ومطالب تنفيذ الوعود بزيادة الرواتب

زر الذهاب إلى الأعلى