مقالات وكتاب

عمرو عمار يكتب: في سياق مختبرات أمريكا السرية.. مؤامرة تحسين النسل

تتذكرون الممرضات البلغاريات التي حقنت 426 طفل ليبي برئ بفيروس الإيدز بنهاية التسعينيات وانتهت بدفع تعويضات لهم…كان المسؤل عن أبحاث الإيدز ٱنذاك هو توني فوتشي، مدير مركز  الأمراض والأوبئة والوقاية في الولايات المتحدة حتى اليوم، وهو رئيس فريق مواجهة كورونا في البيت الأبيض. اعتبروه مستر أكس في عالم الأوبئة.

تتذكرون فضيحة جامعة جونز هابكنس الأمريكية ومؤسسة روكفيلر الخيرية التي أجرت تجاربها على مرض السيلان مده 15 عام بحقن مواطني جواتيمالا بالمرض لتجربة أبحاثهم وعقارهم وبعد سنوات أعتذر أوباما عن الحادث.

تتذكرون فضيحة العالم روديس من معهد الصحة بمؤسسة روكفيلر  الذي حقن مرضاه من شعب بورتريكو بخلايا سرطانية وقتل العشرات منهم.

تتذكرون جزيرة بورتوريكو هذه التي حولتها أمريكا العنصرية إلى أكبر مختبر عالمي مفتوح لاجراء عمليات التعقيم القسري على شعب بورتوريكو..

تتذكرون ان حملة جيتس ضد شلل الأطفال في أفريقيا عام 2020 تسببت في انتشار حالات شلل الأطفال بها رغم ان أفريقيا كانت قد سجلت صفر أصابات منذ العام 2016

طيب هل تعلمون ان التطهير العرقي والتعقيم القسري والقتل الرحيم وكل ما شابه من أساليب وحشية ضد أي شخص من خارج العرق النازي لم تخرج من بنات أفكار هتلر وان البذرة خرجت من كاليفورنيا قبل وصول هتلر للحكم بـ 20 عام.

حتى لا أطيل عليكم في سرد تاريخ طويل من الجرائم التي ارتكبوها ضد الانسانية أطرح عليكم السؤال الذي قفز إلى أذهانكم..

لماذا يفعلون ذلك في البشر؟!!

الإجابة ببساطة

من أجل مشروع تحسين النسل الذي اطلقوه عام 1906 من معهد كارنيجي للسلام.. إنه حفاظا على نقاء الدم أي السلالة الرائدة من الدم المتدني أو الحثالة من عامة الناس اللي هم أنا وحضرتك..

نرجع بقى لأصل رواية هذه المختبرات البيولوجية..

جميع الدراسات والأبحاث والتجارب التي تجري داخل هذه المختبرات من أجل شئ واحد لا ثاني له..

إنه تحسين النسل..

أكبر الممولين اليوم..

وكالة داربا للأبحاث التابعة للبنتاجون..

مؤسسة بيل أند ميلندا جيتس..

مؤسسة تاتا في الهند..

مؤسسة روكفيلر الخيرية..

مؤسسة إيلي وايديث برود الخيرية..

صناديق الاستثمار لروتشيلد..

صناديق جورج سوروس..

تيد تيرنر امبراطور الإعلام الأمريكي صاحب قنوات عديدة على رأسها  CNN.

وارن بافيت صاحب ثالث أكبر شركة أم عالمية (بيركشير هاثاوا ).. قدم هبة بقيمة 30 مليار دولار من أسهم الشركة لصالح مؤسسة جيتس الخيرية للصرف على الأبحاث.

هديك نصيحة تنور لك لمبة حمراء في دماغك..

أي حاجة تسمعها من الغرب عن اختراع طبي أو “ل ق ا ح”، أو عقاقير أو كائنات معدلة وراثيا أو … أو … باستخدام علم التكنولوجيا الحيوية تعرف ان الليلة دي هدفها مشروع تحسين النسل قولا واحدا حتى وإن بدا لك الهدف نبيل.

الكاتب: عمرو عمار – كاتب وباحث جيوسياسي

زر الذهاب إلى الأعلى