أخبار مصر

رمضان في مصر وإندونيسيا .. أمسية رمضانية بدار الأوبرا

السفير لطفى رؤوف: أسعى لدعم العلاقات الإندونيسية المصرية فى جميع المجالات.. والسفير رضا الطايفى: اندونسيا دولة إقليمية هامة ذات ثقل استراتيجى

 

كتب – أيمن عامر:

نظم  المجلس الأعلى للثقافة برئاسة الأمين العام الدكتور هشام عزمي ورئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية صبري سعيد ، أمسية (رمضان في  مصر وإندونيسيا) تحت رعاية  الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة ، مساء اليوم بقاعة المجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا وادارها الدكتور هشام عزمي  الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة.

قال السفير لطفى رؤوف سفير جمهورية اندونسيا بالقاهرة ، ان التقاليد الإسلامية والرمضانية متشابهة فى اندونسيا ومصر مؤكدا ان التعايش السلمي متراسخ فى اندونسيا كما هو متراسخ فى مصر متمتعين بالاسلام الوسطى بعيدا عن التطرف والغلو ، مشيرا إلى أن العلاقات الثقافية مشتركة وقوية بين البلدين

وأعلن السفير لطفى رؤوف ، استعداده لتنمية العلاقات المشتركة فى جميع المجالات بين اندونسيا ومصر ، مشيرا إلى تواجد ١٠ آلاف طالب اندونيسى بمصر يدرسون بجامعة الأزهر مؤكدا أنهم قوة لتنمية العلاقات بين البلدين

وقال السفير لطفى رؤوف أن الإندونسيين شعب مسلم متحد برغم اختلاف العقائد والمعتقدات يعيش فى دولة ديمقراطية .

واوضح السفير رضا الطايفى مساعد وزير الخارجية سفير مصر فى اندونسيا السابق ، ان الندوة  تحقق مزيد من التعارف والانفتاح ودعم التواصل بين الشعوب مؤكدا ان اندونسيا دولة شقيقة لها مكانة خاصة فى قلوب المصريين ، مشيرا إلى تشابه الطقوس الرمضانية فى مصر وإندونيسيا .

وشدد السفير رضا الطايفى ، على عمق العلاقات المصرية الاندونيسية،  مشددا اندونسيا دولة إقليمية هامة ذات ثقل استراتيجى فى شرق جنوب اسيا فهى دولة قارية من حيث المساحة واستراتيجية من حيث الأهمية السياسية و الاقتصادية فضلا عن أنها من الدول الكبرى من حيث التعداد السكانى فيبلغ تعدادها ٢٧٠ مليون نسمة بالإضافة أن بها ثالث منجم ذهب وثالث منجم نحاس واكبر منتجع سياحى عالمى واكبر منتج لزيت النخيل على مستوى العالم ، مؤكدا اندونسيا ذات ثقل سياسى واستراتيجى على مستوى العالم فضلا أنها دولة ديمقراطية من أكبر الدول الديمقراطية .

وأشار السفير رضا الطايفى ، إلى أن العلاقات الثنائية المصرية الإندونيسية تعود لأكثر من قرن ونصف من الزمان حينما جاء الطلبة الاندونسيين للدراسة فى الأزهر الشريف ، مشيرا إلى أن العلاقات الرسمية بدأت عام ١٩٤٥ حينما أعلنت مصر اعترافها باستقلال اندونسيا من الاحتلال الهولندي فكانت اندونسيا أولى رحلات زيارات الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد ثورة يوليو كما زار الرئيس عبد الفتاح السيسى اندونسيا عام ٢٠١٥ لدعم العلاقات المشتركة بين البلدين أملا أن يزور الرئيس الاندونيسي مصر قريبا.

شارك فى الأمسية نخبة من المفكرين وأساتذة الأدب الشعبي والفلكلور ورجال الدين ، منهم الدكتور أحمد بهى الدين  أستاذ الدراسات الأدبية والنقدية قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة حلوان ، عضو لجنة التراث الثقافي غير المادي بالمجلس و الشيخ  سعيد محمد داوود ، مبعوث الأزهر الشريف لدولة إندونيسيا السابق و الدكتور سميح شعلان عميد المعهد العالى للفنون الشعبية؛ مقرر لجنة التراث الثقافي غير المادي بالمجلس و الدكنور  عمرو الوردانى أمين الفتوى ومدير التدريب بدار الافتاء والدكتور محمد الحسينى فرج مبعوث الأزهر الشريف لدولة إندونيسيا السابق.

زر الذهاب إلى الأعلى