مقالات وكتاب

د. حسن رجب يكتب: طالبان صناعة الأمريكان

من يمعن النظر في التاريخ سيدرك بأن طالبان في أفغانستان وداعش في العراق.. وجيش النُصرة في سوريا وجماعه الحوثي في اليمن،كلها جماعات إرهابية راديكالية صناعة أمريكية بطريق مباشر مثل داعش وطالبان وبطريق غير مباشر عبر وسيط إقليمي بهدف ضرب الدولة الوطنية في كل الدول التي تتمركز فيها هذه الجماعات.

فطالبان نشأت علي يد المخابرات الأمريكيه في الثمانينيات برعايه باكستانيه لطرد الروس من أفغانستان بتمويل وتدريب أمريكي حتي وصلوا إلى سدة الحكم في عام ١٩٩٦ ثم إنقضت عليهم مره أخري بعد أحداث ١١ستمبر لتستمر في احتلال أفغانستان ٢٠ عاماً إستطاعت أن تؤدلجهم وتحيدهم وتعمل معهم  صفقه القرن ثم تقدم لهم أفغانستان علي طبق من ذهب بدون اطلاق رصاصه واحده.

فهاهم بعد أسبوع من توليهم السلطة قدحنثوا كل وعودهم وبدأوا في التكشير علي أنيابهم  من أجل العمل علي إقامه دوله الخلافه للدراويش والمخابيل الذين ينظرون إلي ماحدث في أفغانستان علي أنه النصر والفتح المبين ولكني علي يقين بأن تجار الدين والدم يتاجرون بأفكار باليه لا تصلح ولا تستقيم معها الحياه.

وللدراويش ومريدهم أقول كفي هراء وإلي متي ستظلون تؤيدون دوله الخلافه وأنتم تنعمون برغد الحياه في بلاد الكفر والكفار كماتدعون فلماذا لا تريحونا وتستريحوا عبر الهجره إلي أفغانستان دوله الخلافه وأرض الميعاد ولكن الهدف الحقيقي لأمريكا هو أن تكون طالبان هي الخنجر المسموم في جسد ألد أعدائها الصين وروسيا وكلي يقين بأنه غداً سوف ينقلب السحر علي الساحر وستكون روسيا والصين أول دولتين تعترفان بطالبان إمعانا وإذلالا لأمريكا ولكي يردوا لها الصاع صاعين وإن غداً لناظره لقريب.

الكاتب.. الدكتور حسن رجب أستاذ الدراسات الصينية – عميد كليه الألسن جامعه قناة السويس

زر الذهاب إلى الأعلى