أخبار مصر

خبير تطوير مؤسسي: مصر تحت قيادة الرئيس السيسي تسعى إلى تنويع العلاقات وتعزيز مكانتها على الصعيد الدولي

ثمن خبير التطوير المؤسسي بمركز التعاون العربي للدراسات الدكتور أحمد مصطفى، مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة منتدى الاقتصاديات الكبرى حول الطاقة وتغير المناخ، بدعوة من الرئيس الأمريكي جو بايدن، ومشاركة لفيف من رؤساء الدول والحكومات وسكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك ومع قرب انعقاد الدورة الـ٢٧ لقمة المناخ العالمية في مصر، مؤكدًا أن مصر تسعى دائمًا إلى تنويع العلاقات وتعزيز مكانتها على الصعيد الدولى وذلك عن طريق ترسيخ السلم والاستقرار في العالم كونهما أساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة وتكاتف الاقتصاديات الكبرى حول العالم فى تعزيز أمن الطاقة وتمتين الأمن الغذائي العالمى ومعالجة أزمة المناخ.

وأضاف الدكتور أحمد مصطفى، أن قمة منتدى الاقتصاديات هو أكبر تجمع لزعماء العالم بشأن تغير المناخ، قبل مؤتمر المناخ العالمي الذي يعرف باسم كوب27 والذي سيُعقد في نوفمبر القادم على أرض السلام بمصر، مشيرًا إلى أن مصر تدرك تمامًا حجم المسئولية الملقاة على عاتقها كرئيس لمؤتمر المناخ كوب 27، وتعي تمامًا أن شعوب العالم تتطلع إلى نتائج واضحة تساهم في إحداث تغيير حقيقي على الأرض، حيث أن مصر ماضية في التزامها بدعم العمل المناخي وتعزيز إسهاماتها في خفض الانبعاثات.

وأوضح، أن قضية تغير المناخ تعتبر اليوم على رأس التحديات التي تواجه العالم، بعدما ثبت بالدليل العلمي أن النشاط الإنساني منذ الثورة الصناعية، وحتى الآن تسببت في أضرار جسيمة تعاني منها كل الدول والمجتمعات، مؤكدًا أن ذلك يتطلب تحركا جماعيا من أجل تقليل الانبعاثات المسببة للتغيرات المناخية، ويمكن المجتمع المدني أن يلعب دورًا بالغ الأهمية في تنفيذ السياسات التى يمكن عن طريقها التصدى لآثار تغيرات المناخ وحماية المجتمعات من تبعاتها الخطيرة وضمان مشاركة المواطنين في تطبيق استراتيجيات التكيف مع تغيرات المناخ.

وأكد أن القيادة السياسية في مصر حريصة كل الحرص على تحقيق نقلة نوعية في العمل المناخي العالمي، كما تستهدف أن يكون المؤتمر القادم كوب 27 تجسيد للأهداف الأممية في هذا الصدد، موضحًا أن مصر مهتمة بقضية التغير المناخي، وأن ذلك يظهر في العديد من المبادرات وعلى رأسها إطلاق “الاستراتيجية الوطنيّة لتغيُّر المناخ 2050″، وإطلاق مبادرة المليون شاب متطوع في التكيف المناخي والتي حظيت باهتمام عالمي، وكذلك إطلاق مبادرة “بلدنا تستضيف قمة المناخ الـ27” بمشاركة العديد من منظمات المجتمع المدني.

وأشار إلى أن الدولة المصرية منذ بداية 2021 قامت بتنفيذ عدد 30 مشروع قومي للتصدى للتغيرات المناخية من أجل تحسين نوعية حياة المواطن، فأصبح لدينا خطط لمواجهة التغيرات المناخية فى كافة المجالات كالنقل والكهرباء والبترول والزراعة، مؤكدًا أن الخطاب المصري تجاه ظاهرة تغير المناخ في مختلف المحافل العالمية يرتكز بالأساس على إرساء مبدأ المسئولية المشتركة لدول العالم في إنقاذ كوكب الأرض.

وتابع الدكتور أحمد مصطفى، بالقول: أن الشراكة المصرية الأمريكية كانت وستظل الشريك طويل الأمد القوي لمصر، ومشاركة بلادها بوفد كبير في قمة المناخ التي تستضيفها مصر شهر نوفمبر المقبل دعمًا لمستقبل أخضر وتوفير فرص عمل خضراء للشباب المصري، مؤكدًا أن الفترة القليلة الماضية شهدت عددًا كبيرًا من الفعاليات بين الجانبين الأمريكي والمصري لاسيما في الاقتصاد الأخضر والتنمية الاقتصادية، ما يؤكد دعم مصر لجهود التنمية.

واختتم: “قرار الرئيس السيسي بالانضمام إلى مبادرة التعهد العالمي للميثان في المسار المعني بالبترول والغاز وخفض انبعاثات الميثان العالمية تؤكد أن مصر ماضية فى تحقيق طموحات إفريقيا نحو مواجهة تحديات المناخ، وتقليل انبعاثات الميثان العالمية للحفاظ على هدف الحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية تحت السيطرة، وهو ما يؤكده التحول المصري نحو التكامل مع الدول الأخرى، والذي بدأ منذ 8 سنوات، ويمثل خطوة استباقية مهمة للأزمات التي يشهدها العالم على مستوى العلاقات الدولية، والتي باتت في حاجة إلى إعادة هيكلة، في المرحلة الراهنة لمواجهة الأزمات العالمية”.

زر الذهاب إلى الأعلى