«حمي النيل» يجتاح الاحتلال الإسرائيلي وارتفاع الإصابات 400%.. و9 حالات مؤكدة بأمريكا – أخبار العالم

كشفت وسائل إعلام عالمية عن تجدد مخاوف من انتشار وباء حمى غرب النيل في الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن وصلت أعداد الإصابات إلى أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من ربع قرن تقريبًا، لا سيما بعد إعلان انتقال المرض إلى الولايات المتحدة، وتأكيد إصابة 9 أشخاص بالمرض.

%400 زيادة في معدل الإصابات

وبحسب وزارة الصحة التابعة للاحتلال الإسرائيلي، فخلال الأسبوع الماضي فقط، تم تسجيل ما لا يقل 175 بالمرض الفيروسي، بزيادة قدرها 400% عن نفس الشهر من العام الماضي، وتوفي نحو 11 شخصا بالفيروس الذي يسببه البعوض.

وينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق بعوض الكيوليكس الذي ينتقل إليهم من الطيور المصابة، وفق ما نشرت صحيفة تليجراف البريطانية.

ويشهد الاحتلال الإسرائيلي عادة حوالي 50 حالة سنويا بفيروس حمى غرب النيل، معظمها خلال أشهر الصيف.

وقالت وزارة الصحة التابعة للاحتلال إنه من المرجح زيادة أعداد الحالات خلال الفترة المقبلة، بسبب تأثير تغير المناخ، التي تدفع البعوض إلى المزيد من المناطق وتسمح له بالازدهار.

وأكد بعض الخبراء أن ارتفاع الإصابات قد يكون مرتبطا أيضا بالحرب المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة.

وشهدت مناطق عديدة في جنوب دولة الاحتلال عشرات الإصابات، وتحديدًا في مدينة إيلات الساحلية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها الاحتلال الإسرائيلي تفشياً واسع النطاق لفيروس غرب النيل، ففي عام 2000، أكدت الاختبارات المصلية وجود 439 حالة إصابة توفي منها 29 شخصًا.

تأكيد إصابات في أمريكا

بينما أكدت شبكة NBC الأمريكية، إصابة 9 حالات بفيروس غرب النيل في الولايات المتحدة، حيث أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وجود حالات إصابة بشرية في 7 ولايات على الأقل وهي: «أريزونا وأركنساس وكانساس وميريلاند وميشيغان وميسيسيبي وتينيسي»، كما تم اكتشاف الفيروس في البعوض في 18 ولاية على الأقل هذا العام.

وكانت 5 حالات من المصابين يعانون من اضطرابات عصبية، حيث أصيبوا بأمراض خطيرة مثل التهاب المخ أو الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي، والتي يمكن أن تؤدى إلى مشكلات خطيرة مثل فقدان البصر «العمى» والغيبوبة والشلل، وفي حالات نادرة قد يكون مميتًا.

وحتى الآن لا توجد لقاحات أو علاجات لفيروس غرب النيل، لذا فإن الأشخاص المصابين باضطرابات شديدة عادة ما يتلقون الرعاية الداعمة فقط مثل السوائل أو مسكنات الألم.

قال سكوت ويفر، مدير معهد العدوى البشرية والمناعة في فرع جامعة تكساس الطبي، إن البعوض الحامل لفيروس غرب النيل يكون أكثر نشاطًا في الولايات الوسطى مثل تكساس أو كولورادو، وكذلك المناطق الريفية ذات الأراضي الزراعية الشاسعة، بينما الولايات التي تشهد درجات حرارة أكثر برودة لن تكون الإصابات فيها كبيرة.

وكشفت الشبكة عن مخاوف من أن مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية لن تعلن عن أرقام الإصابات الحقيقة، ففي حين سجلت منطقة جنوب نيفادا الصحية 7 حالات منذ 26 يونيو، تم الإعلان عن خمس منها يوم الأربعاء الماضي، بينما 4 حالات منها مصابة بالتهاب الأعصاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى