الرئيسيةمنوعات

جدل في ماليزيا بسبب الحكم على أم 9 أطفال بالإعدام.. لماذا؟

ضجّة واسعة أثارها حكم صدر الأسبوع الماضي بإعدام أم لتسعة أطفال في ماليزيا، وظل السؤال الأكثر انتشارا بين الجميع: ماذا فعلت ؟

الحكم صدر من محكمة تاواو العليا، بحق هيرون جلماني (55 عامًا)، بعد إدانتها بتهمة حيازة مخدرات، إذ ضبطت وبحيازتها 113.9 جراما من مخدر الميثامفيتامين، في يناير عام 2018.

الآلاف تعاطفوا مع السيدة خاصة بعد انتشار مقطع فيديو للسيدة التي تعمل بائعة سمك، وهي مقيدة اليدين تبكي بعد الحكم، مناشدة بتخفيف العقوبة.

وبموجب القانون الماليزي، فإن أولئك الذين يُعثر عليهم وفي حوزتهم أكثر من 50 جراما من الميثامفيتامين يواجهون عقوبة إعدام إلزامية.

وانتشر مقطع فيديو مروع على مواقع “السوشيال ميديا” لهيرون جالماني، التي تعمل بائعة سمك، وهي تبكي بشكل لا يطاق بعد أن حكم عليها بالإعدام، وهو ما أثار جدلا واسعا حول حقوق المرأة وعقوبة الإعدام.

ويُظهر مقطع الفيديو الذي تبلغ مدته 45 ثانية جلماني وهي مكبلة اليدين ومنفجرة في البكاء أثناء اقتيادها من قاعة المحكمة، كما أنها طلبت المساعدة خارج قاعة المحكمة، بينما كانت تبكي بهستيرية.

ويرى منتقدو الحكم على هيرون جلماني أن العقوبات القاسية يتحملها المهمشون في البلاد بشكل كبير، خاصة النساء المستضعفات، وفقا لـصحيفة “ذا إندبندنت” البريطانية.

كما لفتوا إلى أن معظم النساء المحكوم عليهن بالإعدام في ماليزيا حُكم عليهن بموجب قانون الإتجار بالمخدرات الصارم، الذي “لا يأخذ في الاعتبار واقعهن الاجتماعي والاقتصادي الضعيف”، بحسب رأيهم.

وقالت منظمة العفو الدولية في ماليزيا، يوم الاثنين الماضي، إن قضية هيرون جلماني هي “مثال لكيفية معاقبة عقوبة الإعدام في ماليزيا للفقراء، مع إيجاد تمييز معين ضد المرأة”.

زر الذهاب إلى الأعلى