اقتصاد

«الكهرباء» تكشف تفاصيل توقيع اتفاقية تعاون لتركيب محطة طاقة شمسية بمؤسسة الأهرام | صور

شهد اليوم الإثنين، على هامش المؤتمر الاقتصادى الخامس لمؤسسة الأهرام، توقيع اتفاقية تعاون لتركيب محطة طاقة شمسية بمؤسسة الأهرام الصحفية بين هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة ومركز تحديث الصناعة ومؤسسة الأهرام الصحفية، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي- رئيس مجلس الوزراء، وبحضور كل من الدكتور محمد شاكر المرقبي- وزير الكهرباء والطاقة المتجددة نائبا لرئيس الوزراء، نيفين جامع- وزيرة الصناعة، والدكتور محمد معيط- وزير المالية، والمهندس طارق الملا- وزير البترول والثروة المعدنية، واليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فى إطار الاهتمام الذى توليه الحكومة المصرية لنشر استخدامات الطاقة المتجددة وخاصة الشمسية.

ووقع على اتفاقية التعاون، كل من الدكتور محمد الخياط الرئيس التنفيذي لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، والمهندس محمد عبدالكريم المدير التنفيذي لتحديث الصناعة والذي يقوم بتنفيذ مشروع نظم الخلايا الشمسية الصغيرة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى وبتمويل من مرفق البيئة العالمي، الأستاذ عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس الإدارة لمؤسسة الأهرام لتقديم الدعم الفني لتنفيذ نظام خلايا شمسية صغيرة متصلة بالشبكة أعلى مبنى مؤسسة الأهرام، ونشر الوعي بنظم الخلايا الشمسية في إطار إطلاق مبادرة الصحافة الخضراء التي تتبناها مؤسسة الأهرام مع هيئة الطاقة الجديدة و المتجددة.

وأوضح الدكتور محمد الخياط الرئيس التنفيذي لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، أن الدولة قد نجحت فى تحقيق أهدافها الخاصة بمشاركة الطاقـة المتجـددة في مزيـج الطاقـة الوطني، وتعمل على مضاعفتها بحلـول عام 2035، مع إقرار حزمة من السياسات والآليات المرنة لتشجيع الاستثمار الخاص فى مشروعاتها منها نظام البناء والتملك والتشغيل  BOO، وتعريفة التغذية التى أثمرت عن إنجاز مجمع بنبان للطاقة الشمسية بقدرة 1465 ميجاوات، والذي اعتبرته كبرى المؤسسات الدولية قصة نجاح مصرية عالمية ليس في تنفيذ إستراتيجيتها للطاقة فحسب، بل وفى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وكنموذج يحتذى به عالميا في خفض مخاطر الاستثمار، وتوفير فرص العمل، وإنتاج الطاقة النظيفة.

وبخلاف المشروعات الحكومية التى أنشأتها الهيئة فى كل من الزعفرانة وجبل الزيت فى مجال طاقة الرياح، ومشروعات القطاع الخاص في الطاقة الشمسية والرياح، تجاوزت القدرات المتجددة المركبة ٦٠٠٠ ميجا وات، متضمنة الطاقة المائية.

وترتفع وتيرة تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة اعتمادًا على تنافسيتها ومزاياها الاجتماعية فى رفع معدلات تشغيل العمالة، وكذلك خفض فاتورة الدعم بتقليل الاعتماد على الوقود الأحفورى؛ سواء المستخدم فى المحطات الحرارية، أو وحدات الديزل المستخدمة فى ضخ المياه بالمناطق النائية، والتى تعد الطاقة المتجددة بديلاً مناسبًا لها.

وأوضح المهندس محمد عبدالكريم المدير التنفيذي لتحديث الصناعة والذي يقوم بتنفيذ مشروع نظم الخلايا الشمسية الصغيرة الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى أن هذا التعاون يعد نموذجًا رائد يحتذى به في تركيب محطات الطاقة الشمسية بالمباني الإستراتيجية الهامة، ومتوقع أن تبلغ القدرة الإجمالية للمحطة 32 كيلووات/ ساعة، وتنتج 52 ميجاوات ساعة/ سنوياً مما يساعد على تقليل عبء تكلفة الكهرباء وخفض انباعاثات ثاني أكسيد الكربون يصل الى 33 طن/ سنويا، ويأتي ذلك في إطار خطة مركز تحديث الصناعة والتي تهدف إلى تعميق التصنيع المحلي، وزيادة القدرة التنافسية، وتنمية الصادرات، والتوجه نحو الاقتصاد الأخضر، والإعداد للثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي والدعم التكنولوجي، وبناء القدرات، ونقل المعرفة، والابتكار وريادة الأعمال، والاهتمام بمعايير المهارات القومية، وتطوير المهارات للعمالة القائمة، والتدريب من أجل التشغيل.

اتفاقية تعاون لتركيب محطة طاقة شمسية بمؤسسة الأهرام

وأضاف عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس الإدارة لمؤسسة الأهرام أن ذلك المشروع يأتى انطلاقًا من الدور الوطنى والريادى لمؤسسة الأهرام، ليس فقط على مستوى الصحافة والإعلام، وإنما لحرص المؤسسة على العمل فى إطار أجندة التنمية المستدامة التى تنتهجها الدولة المصرية بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى، لافتا إلى أن هذا التوجه الذى أخذت المؤسسة على عاتقها زمام المبادرة بتنفيذه من خلال مشروع نظم الخلايا الشمسية بمقرها فى منطقة وسط البلد، من أجل الترويج لهذا المفهوم البيئى المستدام، ولتكون أسوة لغيرها من مؤسسات الدولة لتحذو حذوها.

وأضاف «سلامة» أن المشروع يعزز من خطة ترشيد الطاقة الكهربائية وتحسين كفاءة استخدامها، والتوجه نحو التوسع في استخدامات الطاقة الجديدة والمتجددة، مشيرًا إلى أن جدوى تنفيذ هذا المشروع الرائد، تتمثل فى تزامنه مع استعدادات الدولة المصرية لاستضافة قمة المناخ فى شرم الشيخ العام المقبل.

وأوضح اليساندرو فراكاسيتي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن هذه المشروعات يتم تنفيذها فى إطار دعم البرنامج لتنفيذ إستراتيجية مصر 2030 للتنمية المستدامة، وكذلك أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة خاصة الهدف الخاص بمضاعفة إنتاج الكهرباء من الطاقات المتحددة بحلول عام 2030، بالإضافة لاتفاق باريس للحد من انبعاث غازات الاحتباس الحرارى، وسيكون مبنى مؤسسة الأهرام نموذجًا استرشاديًا لكافة المنشآت الخاصة والعامة فى دمج تحسين كفاءة الطاقة مع الطاقات المتجددة؛ حيث تم تغيير نظم الإضاءة إلى تكنولوجيا الليد بالمبنى بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عام 2015.

وأوضحت الدكتورة هند فروح مدير مشروع نظم الخلایا الشمسیة الصغيرة أن المشروع قدم الدعم الفني والمادي لتنفيذ 126 محطة طاقة شمسية في 15 محافظة على مستوى الجمهورية بقدرة إجمالية 11 ميجا وات ووفر في الكهرباء يصل إلى 17 جيجا وات ساعة / سنويًا في القطاع الصناعي، والتجاري، والسياحي والسكني والخدمات التعليمية، والمباني العامة، مما سيسفر عنه تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة بمقدار يترواح بين 6.0 إلى 7.0 مليون طن من مكافئ ثانى أكسيد الكربون على مدار عمر المشروعات والذي يأتي ضمن جهود مصر في ملف تغير المناخ والذي أسفر عنه نجاح مصر في استضافة قمة تغير المناخ في 2022.

زر الذهاب إلى الأعلى