أخبار مصر

«القباج» تُعلن الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى لتدريبات المشروع القومي «مودة»

«التضامن»: 1.8 مليون شخص استفادوا من برنامج مودة في 2021

كشف أيمن عبدالعزيز، المنسق التنفيذي لبرنامج مودة بوزارة التضامن الاجتماعي، مجهودات البرنامج خلال عام 2021، مؤكدًا أن هناك تدريبات مباشرة للمقبلين على الزواج استفاد منها على المنصة الخاصة بالبرنامج مليون و800 ألف شخص.

وأكد في تصريحات له، أن أغلب مشاكل الأسرة المصرية؛ تتمثل في عدم التفاهم والقناعات والتجمل قبل الزواج، والتي تزول عند التعامل، موضحا أن الهدف الأساسي للبرنامج؛ هو تزويد المقبلين على الزواج بالمعارف والمهارات التي تبني أسرة حقيقية.

وأضاف أيمن عبدالعزيز، المنسق التنفيذي لبرنامج مودة بوزارة التضامن الاجتماعي، أن 38% من نسب الطلاق تتم في الثلاث سنوات الأولى من الزواج؛ ولهذا تم إعداد برنامج تدريبي يشمل 3 محاور اجتماعية ونفسية وطبية نواحي دينية، بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي.

ونوه  أيمن عبدالعزيز، المنسق التنفيذي لبرنامج مودة بوزارة التضامن الاجتماعي، أن مفهوم الزواج مهم في الأسرة المصرية ولابد من الاتفاق بين الطرفين، كما أن فترة الخطوبة هامة جدا وهذا ما يتم توضيحه في برنامج “مودة”.

كانت الوزيرة نيفين القباج قد أعلنت الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى لتدريبات المشروع القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة»، وذلك على مستوى 53 معهد عالي ومتوسط على مستوى الجمهورية، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،حيث قام 67 عضو هيئة تدريس بتنفيذ تدريبات «مودة» لطلابهم وذلك على مستوى معظم القطاعات الجغرافية بالجمهورية، وبمشاركة 53 مشرفًا وإداريًا، حيث تأتي هذه المرحلة ضمن خطة مشروع «مودة» للعام الدراسي الحالي، فقد قام المشروع بتنفيذ تدريب متخصص لإعداد شبكة جديدة من المدربين من أعضاء هيئة التدريس بالمعاهد العليا والمتوسطة، وتم تدريب 140 عضوًا بالتعاون مع معهد إعداد القادة بحلوان خلال شهر يوليو الماضي.

كما قام المشروع أيضًا بإعداد شبكة من الكوادر الشبابية من طلبة المعاهد ليقوموا بتكوين أسرة «مودة» داخل معاهدهم بهدف التعريف بالمشروع وبأهم رسائله وبمنصته الرقمية التي تخطت معدلات التردد بها 4.3 مليون متردد.

ويهدف المشروع القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة» إلى توعية وتأهيل الشباب المقبلين على الزواج للحد من نسب الطلاق في المجتمع والتي ارتفعت في السنوات الماضية، وذلك من خلال توفير المعارف الأسرية والاجتماعية والاقتصادية والصحية للمُقبلين على الزواج بالإضافة إلى التعاليم الشرعية والتشريعات الخاصة بالزواج، والارتقاء بخدمات الدعم والإرشاد الأسري لمُساعدة حديثي الزواج والأزواج الذين لديهم مشكلات تتعلق بالتوافُق والمواءمة الأسرية.

زر الذهاب إلى الأعلى