أخبار مصر

«الزراعة» تتأهب استعدادًا لموسم حصاد وتوريد القمح

بحث وزير الزراعة السيد القصير، خلال اجتماع له مع مديري مديريات الزراعة بالمحافظات عبر تقنية الفيديو كونفرانس، الاستعداد لموسم حصاد وتوريد القمح الذي سيبدأ بداية الشهر المقبل.

وقال القصير، إن الدولة اتخذت العديد من الإجراءات التي تسهم في تسهيل التوريد وزيادة سعر إردب القمح، وأيضا إقرار حافز إضافي والدفع الفوري وتوسيع نقاط التجميع والاستلام والتوريد لحث المزارعين على توريد القمح بحد أدنى 12 أردبا للفدان بواقع نصف أردب لكل قيراط.

وأشار القصير، في تصريحات له خلال اللقاء، إلى أنه من المستهدف استلام 6 ملايين طن من الفلاحين خلال موسم التوريد الحالي، مؤكدا أن كل من قام بصرف أسمدة مدعمة يجب عليه توريد المحصول حتى يستفيد من دعم الأسمدة في الموسم المقبل.

ووجه القصير، مديري مديريات الزراعة بالتواجد مع المزارعين على أرض الواقع لإزالة أي عقبات تواجههم فورا من أجل تسهيل توريد القمح، مضيفا أنه يجب المتابعة اليومية للتوريد والتنسيق مع الجهات الأخرى وكذلك وزارة الأوقاف حيث لديها مساحات كبيرة منزرعة بالقمح.

وناقش القصير، خلال الاجتماع مع قيادات الوزارة، آخر تطورات منظومة توزيع الأسمدة وتسهيل صرفها على المزراعين مع سرعة الانتهاء من استخراج وتسليم الكارت الذكي، كما ناقش جهود منع التعديات على الأراضي الزراعية.

وشدد القصير، على ضرورة تنفيذ تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتصدي بمنتهى الحزم لأي حالة تعد مع إعادة الأرض إلى طبيعتها الزراعية، لافتا إلى أن هناك متابعة مستمرة من د مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء لمواجهة التعديات، مشيرًا إلى ضرورة المراجعة المستمرة مع مركز التغيرات المكانية لمتابعة مدى دقة الكشوف والمخالفات من أجل الغاء دعم التموين عن المتعدين على الأراضي الزراعية.

كما بحث الاجتماع التوسع في زراعة محصولي الفول الصويا وعباد الشمس خاصة مع وجود أسعار محفزة من خلال الزراعة التعاقدية، مع التأكيد على ضرورة توفير التقاوي الجيدة، موجها بتحفيز المزارعين على التوسع في زراعة الذرة نظرا لضمان تسويقه الموسم القادم بأسعار جيدة.

كما وجه الوزير، بتشجيع المزارعين على زراعة القطن بعد تطبيق منظومة التسويق الجديدة التي حققت أرباحا كبيرة للمزراعين، لافتا إلى أنه من المستهدف زراعة 350 ألف فدان الموسم القادم، مشيرا إلى أنه يوجد لدينا تقاوي تكفي لزراعة 500 ألف فدان.

وبحث الاجتماع، آخر مستجدات المشروع القومي لتطوير أساليب الري الحديث، حيث يسهم في زيادة الإنتاجية وتخفيض تكاليف الإنتاج مما يحقق مردود إيجابي جيد على المزارعين ويسهم في ترشيد المياه، كما أن الدولة حاليا تقوم بتوفير التمويل اللازم من خلال قروض بدون فائدة على عشر سنوات.

وفي نهاية الاجتماع، أكد القصير، على مديري مديريات الزراعة في المحافظات بضرورة المتابعة الميدانية والتواجد مع المزارعين وتوفير التقاوي الجيدة لهم ومستلزمات الإنتاج مع مراقبة أسواق ومنافذ البيع التقاوي، مضيفا أن الدولة تحتاج حاليا منا جميعا تكثيف الجهود ومتابعة الموضوعات التي تم مناقشتها مع تنفيذ هذه التكليفات ووضعها موضع الأولوية القصوى.

زر الذهاب إلى الأعلى