مقالات وكتاب

الدكتورة بسنت البربري تكتب: التدريب المهني ومسيرته في الجمهورية الجديدة

مما لا شك فيه أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال السنوات السابقة ومازال مهتماً بملف الحرفيين والثرات الذي يشكل الهوية المصرية ويعكس ذلك مما شاهدناه في المنطقة الصناعية بالروبيكي والمنطقة الصناعية ببرج العرب الجديدة والمنطقة الصناعية بالسادات وذلك يعد التكوين المهني أو التعليم المهني أو التدريب المهني مجالاً لكسب المعرفة والخبرة العلمية والعملية وممارسة التدريب والتطبيق العملي في العديد من الميادين الحرفية والمهنية.

كما يمكن المتدرب من الإنخراط في سوق العمل خلال فترة تدريب وتأهيل تتراوح بين سنة وثلاث سنوات كما أن مؤسسات ومراكز التكوين المهني يتوافر فيها الجانبين النظري والعملي وأن إمكانية الإحتكاك بعالم يتطلب تنظيم زيارات وتدريبات داخل ورش البناء.

لذا فإن التكوين المهني هو المجال الأمثل للمتدربين الذين يرغبون في الإنخراط سريعاً في العالم العملي ولا يرغبون في متابعة دراسة طويلة.

كما أنه مناسب للمتدربين الراغبين في إنشاء مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر وتتم عملية الترشيحات للإلتحاق بمؤسسات التكوين المهني بالنسبة لطلاب المرحلة الإعدادية , إذ يتعين على الراغبين منهم في التكوين المهني تعبئة بطاقة الترشيح التي توضع رهن إشارتهم بالمؤسسات التعليمية والتكوينية.

أما عن تطوير مراكز التكوين المهني بشكل دائم ومستمر يتطلب منا كإستشاريين إجتماعييين بإستخدام يفيد تحليل سوات في إدارة نقاط القوة ، الضعف، التهديدات والفرص المحتملة لمديري مراكز التدريب المهني أي يساعد هذا التحليل على فهم عملية اتخاذ القرار في أي مناخ كان، حيث يقدم نظرة واسعة للسيناريو القائم، عن الوضع أو حتى عن المنافسين
عند تقييم نقاط القوة والضعف يجب عليك التفكير في العوامل التي تتعلق بالنجاح في مركز التكوين المهني الذي تريد العمل فيه حيث أنه ليست لديه الخبرة بهذا الأسلوب ويشكل غياب المعرفة العملية والإحترافية نقطة ضعف اما عن الفرص التي تقوم بتعزيز مؤسسات التدريب المهني المختلفة هي بالنسبة للمتدربين العامل الأساسي والمهم له.

زر الذهاب إلى الأعلى