مقالات وكتاب

الدكتورة بسنت البربري تكتب: التحول الرقمي وتنمية مجتمع ذوي الاحتياجات البصرية

 إن إزدياد أهمية التحول الرقمي في العقود الأخيرة لكونها تلعب الدور الرئيسي في عملية تكيف كل من ذوي الإحتياجات البصرية سواء أكانوا من ذوي الإحتياجات الخاصة أم غيرهم من العاديين حيث ساعد التحول الرقمي على التغلب على كثير من العقبات والصعوبات والتحديات كما أنها تيسر من عملية تواصلهم الإجتماعي وترفع من مقدرتهم على إستيعاب تطبيقات مهارات الحياة اليومية ومن أوجه الإستفادة من التحول الرقمي لتنمية ذوي الإحتياجات الخاصة تسهم في علاج مشكلة الفروق الفردية بين ذوي الإحتياجات الخاصة فتقدم وسائل التحول الرقمي مثيرات متعددة لهم.

وكلما إستخدمت وسائل متعددة ومتنوعة يضمن مساعدة ذوي الإحتياجات الخاصة على إختلاف قدراتهم وإستعداداتهم ونمط تنمية مهاراتهم بشكل أفضل وتسهم في تكوين إتجاهات مرغوب فيها للمساعدة في تكوين إتجاهات موجبة لدى ذوي الإحتياجات الخاصة مما يساعد على التكيف الاجتماعي وإكسابهم المهارات الأكاديمية اللازمة لتكيفهم مع البيئة المحيطة بهم يتطلب تعلم المهارة واكتسابها ومشاهدة نموذج للأداء وممارسة هذا الأداء وكلا الأمرين يتطلب الاستعانة بوسائل تكنولوجية حديثة لتقديم تغذية راجعة فورية ولاسيما برمجيات الكمبيوتر التي تمكن ذوي الإحتياجات الخاصة و إمكانية تكرار الخبرات من خلال إتاحة الفرصة لهم لاستخدام البرمجيات المختلفة وجعل الإحتكاك بينهم وبين ما يتعلمونه إحتكاكًا مباشر فعلياً والتي تعد مطلبًا أساسياً تفرضه طبيعة الإعاقة و تقليل الإعتماد على الآخرين مع جعلهم مندمجين مع مجتمعهم من خلال المشاركة في الأنشطة الإجتماعية وتنمية مهاراتهم الحياتية لتساهم في دفع عجلة النجاح .

زر الذهاب إلى الأعلى