أخبار مصر

الأحزاب: السيسى نجح فى تحقيق التنمية الشاملة للمصريين.. و«حياة كريمة» ترجمة لمفهوم حقوق الإنسان الشامل

أثار المشروع الوطني «تطوير الريف المصري»، الذي أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسي، ضمن مبادرة «حياة كريمة» وإستراتيجية بناء الجمهورية الجديدة وتوفير حياة كريمة للمواطنين، ويحمل في طياته أملا جديدا وثورة تصحيح في الريف المصري، صدى كبيرًا في الأوساط السياسية والحزبية، مؤكدين “أنه مشروع القرن لبناء الإنسان وسد الفجوات التنموية بين القرى والمراكز المستهدفة”.

وقال المهندس أشرف رشاد، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، وزعيم الأغلبية البرلمانية، إن “حياة كريمة” ملحمة وطنية وتجربة مصرية متفردة تجلت فيها تعظيم مبادئ حق الإنسان في العيش بحرية وكرامة وتطوير سبل معيشته، بما يتماشى مع عراقة ونهضة بلاده. وأضاف: “كل التحية والتقدير لصانع المجد وقائد مسيرة التنمية والبناء الرئيس عبدالفتاح السيسي”.

 من جانبه، قال المهندس حازم الجندي، مساعد رئيس حزب الوفد للتخطيط الإستراتيجي، عضو مجلس الشيوخ، إن مبادرة “حياة كريمة” واحدة من أهم المبادرات الرئاسية المتعددة، والتي تستهدف في المقام الأول رفع المعاناة عن كاهل الطبقات الأكثر احتياجًا، كما تستهدف الوصول إلى حياة كريمة اجتماعيا واقتصاديا وإنسانيا في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

 وأشار إلى أن الدولة المصرية لديها الفرصة الحقيقية للتطوير وإتمام عملية النهوض والانتقال لدولة معاصرة حديثة، من خلال العديد من المبادرات الرئاسية التي تستهدف تحقيق تلك الإستراتيجية الموضوعة بشكل مدروس ومُمنهج، وتتم في خطوات متتابعة ومتوازية في كافة المجالات لتستهدف تحقيق الحياة الكريمة.

 وأوضح أن الرئيس السيسي أولى الكثير من الاهتمام بالاستثمار في تنمية الإنسان المصري، وتنمية مهاراته في مختلف المجالات؛ مشيرا إلى أن حجم الاستثمارات في مبادرة حياة كريمة بلغت أكثر من 100 مليار جنيه في مرحلتها الأولى من أجل تطبيق مفهوم العدالة الاجتماعية التي توليه الدولة اهتماما كبيرا خلال السنوات القليلة الماضية.

 وتابع قائلًا: “الرئيس السيسي أحيا الآمال الوطنية الكبيرة وأعطى للمصريين ثقة كبيرة في مستقبل أفضل لهم و لأبنائهم، مؤكدا أن حياة كريمة والتي تواصل على قدم وساق تنمية قرى الريف المصري وتنفيذ مشروعاتها، داخل قرى ومراكز محافظات الجمهورية؛ باستثمارات تتجاوز 700 مليار جنيه لإعادة رسم خريطة قرى الريف المصري من جديد، وإحداث نقلة نوعية وطفرة عمرانية كبرى، لتغيير حياة حوالي ٥٨ مليون مواطن مصري في ٤٥٨٤ قرية في كافة محافظات الريف المصري”.

 وأشار إلى أن مبادرة “حياة كريمة” تعيد الأمل للريف المصري، وسيكون لها تأثيرا بالغ الأهمية في إعادة وتطوير مراكز الشباب، وحل مشكلات القرى المصرية؛ ونوه على أن تلك المبادرة الرئاسية هي بمثابة عودة الروح للريف المصري، والذي ظل مهملا لسنوات طويلة، فهي “مشروع القرن لبناء الإنسان وسد الفجوات التنموية بين القرى والمراكز المستهدفة”.

بدورها قالت إيمان طلعت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن مبادرة “حياة كريمة” ليست مجرد مبادرة ولكنها عمل متكامل يهدف لتحقيق التنمية المستدامة بكافة القطاعات، حيث تستهدف القرى الأكثر فقرًا بكل ما فيها من مستويات خدمية مثل التعليم، والصحة، والارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، بالإضافة إلى التنمية الشاملة للتجمعات الريفية؛ للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد.

وأضافت أن هذه المبادرة تهدف أيضا إلى تقليل نسب الفقر والجهل في المجتمع بصورة كبيرة، وتقليل الهجرة الداخلية بين المحافظات لخلق حالة من العدالة الاجتماعية، حيث إن هذه المجتمعات كانت ترى نفسها بعيده عن التنمية، ولكن تغير ذلك بعد إطلاق الرئيس السيسي لمبادرة “حياة كريمة”.

وأوضحت أن المبادرة تهتم بصحة مواطني المناطق الأكثر احتياجًا من خلال إنشاء وحدات صحية ومستشفيات، وتطوير وتحسين الأداء بالوحدات الحالية، كما تهتم بالعملية التعليمية من خلال تقليل كثافة الفصول وزيادة عدد الفصول بالمدارس الحالية، وإقامة مدارس جديدة؛ لزيادة جوده التعليم في القرى الأكثر احتياجًا.

وأشارت إلى أنه من ضمن أهداف المبادرة الرئاسية هو التمكين الاقتصادي للمرأة خاصة المرأة المعيلة بالريف والصعيد المصري، من خلال التمكين الحقيقي لها بكافة المجالات، موجهة شكرها وتقديرها للقيادة السياسية لما تبذله من جهود لتحسين حياة المواطن المصري.

زر الذهاب إلى الأعلى