أغراض المصيف بالمكرمية.. «سليبر» وحلق «هاند ميد» من إيد «خلود» – منوعات

ممسكة بمشط بين يديها، تصفف تلك الخيوط بعناية ودقة، وكأنها تصفف شعرها، لتخرج «خلود هديب» عشرات الأشكال من «سليبرات المصيف» التي صنعتها بأشكال وألوان مبهجة، خصوصا أنّها تصنع طقمًا مخصصًا للمصيف يضم حلقًا من المكرمية بنفس ألوان وأشكال السليبر.

تحكى خلود، فى حديثها لـ«الوطن»، إنّها عشقت الهاند ميد من طفولتها، إذ كانت معلمتها تساعدها فى تعلم صناعة أشياء صغيرة بالخيوط، مثل الزهور، أو التطريز، فبدأت تبحث عن الخامات، وتتعلم من خلال اليوتيوب، حتى احترفت المكرمية.

تبحث عن التجديد دائمًا

وأشارت إلى أنّها طوال الوقت كانت تبحث عن أشياء جديدة تجعلها مميزة ومختلفة عن صنّاع المكرمية، حتى طلبت منها صديقتها صناعة سليبر لها بالمكرمية، وبالفعل صنعته، وانبهرت بشكله فى النهاية، فقررت اعتماده، مستغلةً وقت المصيف الذى يكون فيه إقبال كبير على شراء السليبر.

طقم سليبر وحلق لاكتمال الأناقة

وفي سبيل اكتمال الأناقة، تضيف خلود «حلقًا» ليصبح طقمًا مكتملًا من السليبر والحلق الخاص به، مشيرةً إلى أنّه يكون متينًا وعمليًا جدًا ويدوم لسنوات، سواء تم استخدامه فترة المصيف فقط، أو استخدامه فى المنزل بعد ذلك، وهناك فتيات يرتدينه فى الخروج أيضًا نظرًا لكونه خفيفًا ومريحًا.

تبيعها في معارض الدولة

«عملت ليا ولأختي ووالدتي وعجبهم وعجب اللى حوالينا وزاد الإقبال على شرائه»، هكذا أكملت «خلود» حديثها، وذكرت أنّها تحرص على المشاركة بالسليبرات وباقى أعمالها من المكرمية فى المعارض التى تنظمها الدولة من خلال «أيادى مصر»، أو «ديارنا» وكذلك «تراثنا».

وتؤكد أنّ تلك المعارض تفتح أبواب الرزق لها ولكل السيدات اللاتى يعملن فى الحرف اليدوية، إذ تمكنهن من زيادة البيع، وبالتالى زيادة الأرباح، فتتمكن كل واحدة منهن من تكبير مشروعها خطوة بخطوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى