آليات التشاور السياسي بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ووزارة الخارجية البرازيلية قريبا

كتبت –  رشا الشريف :

أعرب أحمـد أبـو الغيـط الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن تطلعه لعقد الدورة الثالثة من اجتماع آليات التشاور السياسي بين الأمانة العامة للجامعة ووزارة الخارجية البرازيلية قريبا، مشددا على أن الجامعة العربية تؤيد وتدعم بقوة تعزيز التعاون القائم مع البرازيل باعتبارها قوة اقتصادية ذات وزن في مجموعة العشرين، موضحا أن حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والبرازيل لعام 2019 وصل إلى 12.2 مليار دولار.. بما يجعل الدول العربية مجتمعة ثالث أهم شريك تجاري للبرازيل – بعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي عقد تحت شعار “المستقبل الآن”بالبرازيل بمشاركة جايير بولسونارو
رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية وحضور روبنز حنون رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية، وبرعاية جامعة الدول العربية وبتنظيم مشترك من الغرفة التجارية العربية البرازيلية واتحاد الغرف العربية.

وقال أبو الغيط-في كلمته التي ألقاها عبر تقنية الفيديو كونفرانس- إن هذا المنتدى يمثل فرصة ممتازة لتبادل الخبرات والتعرف على الآفاق المتاحة أمام البرازيل والدول العربية في أوضاع اقتصادية عالمية غير مستقرة، الأمر الذي يساهم في تعزيز العلاقات القائمة بين الدول العربية والبرازيل في شتى المجالات الاقتصادية والثقافية وغيرها.

وقال إن العلاقات العربية البرازيلية راسخة منذ عقود ولا تستثنى مجالاً من مجالات التعاون المختلفة؛ سياسياً واقتصادياً واجتماعياً بما يعكس الروابط الوثيقة التي تجمع الدول العربية بالبرازيل ،مؤكدا عمق وقوة العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية والبرازيل والتي توطدت في العقدين الأخيرين على الرغم من تغير الحكومات والتوجهات.

واضاف أبو الغيط أن المرحلة القادمة ستشهد تقلباتٍ اقتصادية نلمسها جميعاً وتباطؤاً في النمو ستكون له آثاره على الاقتصاد الدولي،وهو ما يمثل دافعاً إضافياً لاغتنام الفرص التي يتحيها هذا المنتدى الاقتصادي من أجل فتح آفاق استثمارية غير تقليدية أمام كل من الاقتصادات العربية والاقتصاد البرازيلي ثمة إمكانيات واعدة، حتى في وقت الأزمة بل إن هناك فرصاً أمام الاقتصادات الناشئة لتعزز من حيويتها وحضورها على المشهد الاقتصادي العالمي،خاصة بالنسبة للمجتمعات الشابة العامرة بالإمكانيات البشرية ورؤوس الأموال كما هو الحال في العالم العربي والبرازيل.

كما أكد اهمية دراسة مكامن الضعف في المنظومة الاقتصادية الدولية وهيكل التجارة الدولي، والتي كشفت عنها جائحة كورونا وتبعاتها،موضحا ان تحقيق شراكة استراتيجية في مجال الأمن الغذائي، من الموضوعات التي تستحق اهتماماً متجدداً وهناك بالطبع موضوعات أخرى كثيرة تتعلق بسبل إدارة التجارة في أوقات الأزمات، ودور التكنولوجيا، وكيفية تعزيز أمان سلاسل الإمداد في أوقات الأزمة وجميعها موضوعاتٌ ستحظى بمناقشة مطولة ومثمرة خلال جلسات المنتدى.

زر الذهاب إلى الأعلى